التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فوضى أفكار

بعيدا عن الواقع.

اذكر كيف جلسنا على حافة الطريق, و   اتخذنا من الدرج الذي يتقدم شريطاً من المحال التجارية مقعداً  , و جلبت لكل واحد منا كوبا من الشاي الحلو  بالنعنع, و دخنا السجائر و تبادلنا الحديث عن مدى كرهنا للثقافة الشائعة, عن موسيقى الريجي و شعر السياب و عن  روعة الهند و, عن مطعم البيتزا الصغير في نابولي الذي قرأت عنه ذات مرة, و العالم الذي سنكتشفه خفاياه عندما نكبر, و مستقبلنا الذي سيكون زاخراً بالتجارب و الجنون.                                                        *.*.* كان ذلك اليوم من أشد لحظات حياتي سعادة و سلاماً على الاطلاق, لعل رفقتك زادتني سعادة يومها. كُنت أُفضّل رفقتك و رفقة صمتك على الكثيرين.   كان كلٌّ منا قادراً على قراءة الفوضى و الضجيح التي سكنت رأس الأخر من دون ان يضطر احد منا الى الكلام. كنا نجول الشوارع المكتظة    بمحالها و ناسها  و كلانا يصارع الشخصيات المتعددة التي سكنته, يحاور بعضه...

#فوووضى أفكار

تمددت على سريرها, تبحلق بالسقف تارةً, و بأكوام الحقائب المعلقة على الحائط تارةً أخرى, تشرد قليلا لتفكر : هل يجدر بها الإشتياق لحبيبها ذلك الذي ربما أحبته و ربما لا, و هل عليها أن تشتاقه كما يشتاق الأحبة الطبيعيون للفراغ الذي يسكنهم بعد الفراق. لم تكن طبيعية, فلن تشعر كالأناس الطبيعين. تقاطع تلك الأفكار لتسأل نفسها لم تملك ذاك الكم الهائل من الحقائب.. بينما تحمل حقيبتها البنية الصغيرة المستعملة دائماً..                           *.*.* حقيبتها البنية  تلك التي تحملها دائماً, مرميةٌ على طاولة الكوي الخضراء. تبعثرت منها عدة أوراق و دفتر ملاحظات لم تخط فيه شيئا منذ أسابيع ,و مراّة صغيرة لا تستعملها. إلا أنها تحملها في حقيبتها لتدعي أنها فتاة منمقة كباقي فتيات الجامعة اللواتي لا تجمعها بهن أي خصالٍ مشتركة. و لماذا تستعملها أصلاً؟ فهي تفضل مظهرها رثا و فوضويا. فليست بحاجة أن تتفقد مظهرها كل خمس دقائق. *.*.* ترجع لفكرة الحبيب, و ما سبب الكاّبة و الكسل المخيمان ...

من فوضى افكاري

لا أدري لم في الاونة الاخيرة, لم تبارح ذهني فكرة التحليق و الطيران, قد لا تصدقون مدى رغبتي برمي نفسي من شرفة منزلي, أو سطحه الاعلى, أو من الطابق الثالث في مبنى الجامعة ذلك الذي يغلفه قضيب رمادي يستفزني, يبدو لي أشبه بقضبان سجن يأسرني خلفه. أتمنى كلما رأيته أن أكون بطلة خارقة لديها القدرة على اذابة الحديد بمجرد النظر اليه. و أنا أؤكد أني حاولت كثيرا فعل ذلك, تسمرت أمامه أكثر من مرة بالرغم من نظرات المارة التي تشهد على مدى غرابة أطواري. الا ان محاولاتي كلها بائت بالفشل. *.*.* أريد أن اقف على حافة الهاوية, أستلذ بقبلات الهواء على وجهي, و أن يبعثر خصلات شعري كما يشاء, أريد أن أمتلك لحظة لعلها تكون ملكي وملك لجنوني و لو لمرة. و أن أتأرجح على حافتها. لحين تمتلكني الشجاعة لأرمي نفسي بفضاء أحلامي, و أحلق في عالمي. و أنتشي بالحرية التي ستدفق في داخلي. و أتناسى للحظة نهايتي, التي ستكون ما ان احط على ارض الواقع مجرد جثة هامدة تسبح في بحر دمائها, و الجماهير تجتمع حولها تتسائل عن هوية هذه الفتاة المختلة عقلياً ذات الميول الانتحارية.  و مع ان نهايتها كانت دامية. و بنظرهم تعيسة. سيحس...