التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فوضى افكاري

لا أدري لم في الاونة الاخيرة, لم تبارح ذهني فكرة التحليق و الطيران, قد لا تصدقون مدى رغبتي برمي نفسي من شرفة منزلي, أو سطحه الاعلى, أو من الطابق الثالث في مبنى الجامعة ذلك الذي يغلفه قضيب رمادي يستفزني, يبدو لي أشبه بقضبان سجن يأسرني خلفه. أتمنى كلما رأيته أن أكون بطلة خارقة لديها القدرة على اذابة الحديد بمجرد النظر اليه. و أنا أؤكد أني حاولت كثيرا فعل ذلك, تسمرت أمامه أكثر من مرة بالرغم من نظرات المارة التي تشهد على مدى غرابة أطواري. الا ان محاولاتي كلها بائت بالفشل.

*.*.*

أريد أن اقف على حافة الهاوية, أستلذ بقبلات الهواء على وجهي, و أن يبعثر خصلات شعري كما يشاء, أريد أن أمتلك لحظة لعلها تكون ملكي وملك لجنوني و لو لمرة.
و أن أتأرجح على حافتها. لحين تمتلكني الشجاعة لأرمي نفسي بفضاء أحلامي, و أحلق في عالمي. و أنتشي بالحرية التي ستدفق في داخلي. و أتناسى للحظة نهايتي, التي ستكون ما ان احط على ارض الواقع مجرد جثة هامدة تسبح في بحر دمائها, و الجماهير تجتمع حولها تتسائل عن هوية هذه الفتاة المختلة عقلياً ذات الميول الانتحارية. و مع ان نهايتها كانت دامية. و بنظرهم تعيسة. سيحسدونها بين أنفسهم. لانهاكانت هي الحرة بينهم, كانت هي السعيدة .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من الرسائل الحقيقية التي كتبت وأرسلت. // 5

عزيزي X, تحية خريفية أرسلها  إليك من غرفتي التي تطل على مدرسة زيد بن حارثة للذكور. أنتظر ليل الشتاء بفارغ الصبر, فهو فسحتي الوحيدة الهادئة  التي أخلو فيها لنفسي من صخب الحي الذي لا يهدأ طوال ساعات النهار. لذلك سأستغل الهدوء لكي أكتب لك, لأن بعض أجزاء اليوم لا تنتمي إلا لمن يفهمها. كنت حاضرة غائبة خلال الأسابيع الماضية, أحاول من خلالها المضي قدمًا نحو بداية جديدة أرسمها لنفسي.  أشعر بأن داخلي متعفن, بأن الجرذ الذي نحاول التخلص منه في المطبخ قد نفذ إلى داخلي ووجد رفقة طيبة هناك. لم نضطر إلى وضع سم أو تركيب مصيدة أو حتى ارتكاب مجزرة، لقد وجد مخرجًا مسالمًا لنفسه, بعيدًا عن الضجيج والأذى. أنا بخير, لكن الرطوبة تنخر داخلي, أجاهد لأن أحافظ على فكري متقدًا, لأن أعيد إشعال داراته الكهربائية المنطفئة. داخلي بات يشبه  قبوًا  رطبًا, يصلح لأن يكون منبتًا للفطر لا للفن. وهذا محبط جدًا, تلك المرحلة الانتقالية التي حدثتني عنها منذ سنة تقريبًا طالت، وقد باشر صبري القليل بالنفاذ. لقد ارتكبت خلالها أخطاءًا جسيمة لن أغفرها لنفسي حتى أنجح بتخطيها. هذه الأخطاء الجسيم...

Shy Sun.

My day with the British Ambassador

     I have lived in Jordan my entire life, but I never imagined that my first visit to Irbid was going to be with the British Ambassador, Mr. Peter Millett.   On Sunday 26th of October I left my home in Madaba early in order to arrive to the Embassy in Amman on time.  Half an hour later, I was on my way to Irbid accompanying the Ambassador.  The Ambassador and his team make regular visits across the country.  The purpose was to visit UKAID funded projects in the north.   We arrived at the office of the  General Federation of Jordanian Women .  I met many inspiring women there who are dedicated to making positive changes in their communities. It is hard for them though.  Councillors need to know the rules and responsibilities of their job.  Many of the female councillors find it harder to speak up and lobby for change. The Women's Federation are providing female councillors with train...